20 décembre 2022
بمناسبة اليوم العالميّ للّغة العربيّة، وللإضاءَة على جماليَّة الخطّ العربيّ، زارَ تلاميذُ الصّفّ الأساسيّ السّادس مُحترَف الخطّ العربيّ، في المعهد الفنّي الأنطوني، في الدّكوانة.
هناك، اكتشفوا مع الخَطّاط الأُستاذ ضومط عبدالله، أنَّ الخطّ العربيّ هو أرقى خُطوط العالم وأبدعُها. فبعدما كانَ الخطُّ وسيلةً لِلعِلْم وحسْب، غَدا فَنًّا من الفُنون ومَظهَرًا من مظاهر الجمال، يَتميَّزُ بِحُسْنِ شكله وَجمال هندسته وتناسُقه. وقد قال فيه الرّسَام العالميّ بيكاسو: "إنَّ أقصى نقطة أرَدْتُ الوصول إليها في فنّ الرّسم وجدْتُ الخطَّ العربيّ قدْ سبقَني إليها منذُ أمَدٍ بَعيد". كما تعرّف التلاميذ إلى أنواع الخطّ العربيّ: بدءًا من الخطّ الكوفيّ، أقدم الخُطوط، وصولًا إلى الخطّ الدّيوانيّ، أعقدها وأروعها في آن.
وقد شرح لهم الخطّاط أهمّيّة الاعتناء بالخطّ للتّمييز بين الحروف، خصوصًا تلك المُتقارِبَة في الشّكل. وبعد الاستفاضَة في الشّرح، انتقلوا إلى مرحلة التّطبيق، وعلى ورقة أمامهم حاول كلّ تلميذٍ جاهدًا أن يكتبَ بإتقانٍ تحتَ إشراف وتدريب الأستاذ.
في الختام، شكرَ التّلاميذ الخطّاط الأستاذ عبدالله على النّشاط المميّز الّذي استفادوا منه، وهو بدوره قدَّم لكلٍّ منهم اسمَه مكتوبًا بخطّ الرّقعة.