النّشاط المرتبط بالخطّ العربيّ وعيد الاستقلال للصفّ السّادس

27 novembre 2023


هي "العربيّةُ الأُمّ" الّتي ربّت حروفَها أبناءً للوطنِ والعروبة، وميّزتهم بخصائص وعلّت أصواتَهم بين بلدانٍ وقارّات، هي الّتي تصدحُ اليومَ في حنايا البلدانِ العربيّة. كانت لهُم مثالاً للتّميّزِ والفرادةِ فتوحّدَتِ الأحرفُ لهجاتٍ وخطوطًا ورموزًا بَعثرت أشكالها بين أشعارٍ وقصصٍ وحكايات...
من هنا كان متعلّمو الأساسيّ السّادس على موعدٍ مع حصَّةٍ تعليميَّة فريدةٍ من نوعِها حولَ فنّ الخَطّ العربيّ. وقد تمَّ خلالها استعراض مختلف أنواع الأنماط الخطّيَّة مثل الخطّ الديوانيّ والنّسخ والثّلث مع شرح الفروق بينها وإبراز جمال كلّ خطّ.
وفي إطارِ تَطويرِ مهارات المتعلّمينَ، تمَّ تخصيص ورشة عمل لتطبيق المفاهيم الّتي تعلّموها حولَ هذا الفنّ الرّاقي. فتوزّعوا حولَ طاولاتٍ مُزدانَةٍ بالأدواتِ الفنّيّةِ والألوانِ وخطّوا بأنامِلِهم النّاعمةِ عباراتٍ للفيلسوف اللّبنانيّ العابر للأزمنة "جبران خليل جبران" عبَّر فيها عن حبّه العميق للبنانَ وجسَّد فيها انتماءه لهذه الأرض التّي عشقَها. وكان لحكايةِ الاستقلال محطّةً توقّفَ عندها التّلامذةُ، فعرفوا معنى الانتماء والوطنيّة من خلال اللّغة من جهة، وعيد الاستقلال من جهة أخرى.