24 novembre 2024
على الرّغم من الآلام و الجراحات، و انطلاقاّ من إيماننا بأنّ بناء حسّ المواطنة يبدأ على مقاعد الدراسة، أقامت ثانوية القلبين الأقدسين عين نجم إحتفالاً بمناسبة ذكرى الاستقلال تخلّلته محطّات فنيّة متعدّدة، و خطابات ألقاها الطلاب بمهنيّة عالية.
و قد كرّمَنا بحضورِهم عدّة ضيوف شرف: الوزيرة السابقة و عميدة كليّة الحقوق في جامعة القدّيس يوسف، البروفيسورة ماري كلود نجم، مديرة مركز البحوث و الانماء، البروفيسورة هيام اسحاق، البروفيسور انطوان قطّار، قائد منطقة جبل لبنان، الجنرال وليد مشموشي، الصحافية في تلفزيون MTV، السيدة زينة باسيل و رئيس لجنة الأهل ومدير مستشفى بعبدا الحكومي، السيّد فريد صبّاغ.
حثّ ضيوفُنا الطلابَ على العلم و التمسّك بالوطن على الرّغم من كلّ الظروف، و على مواصلة المسيرة لبناء وطن أفضل.
▪️مقتطفات من خطاب مديرة الثانوية، الأخت نوال عقيقي:
هذه الصورة القاتمة الحزينة يقابلها لقاؤنا ههنا، في الصرح التربوي في القلبين الأقدسين عين نجم، في ظلال الأرز والصنوبر... لنتذكّر أنّ لبنان ليس محطة عبور، بل هو أرض العهد والوعد.
…لماذا؟؟؟؟ لأنّ الرحيل الى أرض غريبة نغادر اليها أو نلجأ اليها هرباً من جذورنا، قد يعني فقدان هويتنا وذواتنا وحتى أرواحنا.
…الارض لنا، لبنان لنا. فالمستقبل يا أحبّة هو جمعٌ بين الذاكرة والحلم، بين تاريخ الأجداد وآمال الأحفاد، لهذا سُمّيَ لبنان بلبنان الرسالة، هو شُعلةٌ للسلام وأرضٌ لحوار الثقافات.
…كلّ دمار، لمدينة أوقرية أوبيت أوإنسان أوحلم، هو سببٌ ودافع لننهضَ من جديد تماماً كما يفعل طائر الفينيق.
فلْنتَحَدَّ الألم ولنحوّلْه إلى قوة... تماماً مثل الذهب الذي يجب أن يكتوي بالنار ليصبح نقياً وناصعاً، هكذا سيخرج لبنان من النار ليصبح لمّاعا وبَرّاقاً ومشرقاً بأرضه وإنسانه.
عهدٌ ووعدٌ، للبنان سيّدٍ حرٍّ ومستقل.
الأخت نوال عقيقي