21 novembre 2016
يُطِلُّ علينا عيدُ الإستقلالِ هذا العام بِفَرحَةٍ مُزدَوِجَةٍ، فرحة الاحتفالِ بهذه الذّكرى المجيدة، وفرحة انتخاب رئيسٍ جديدٍ للبلاد.
وعلى وَقْعِ النّشيدِ الوَطَنيّ ونشيدِ المدرسة والأغاني الوَطنيّة الحَماسِيّة، احتفلت مدرستُنا بعيدَي الإستقلال والعَلَم. فقامَ تلامذة صفوف الأساسيّ التّاسع والأساسيّ الثّامن بجمعِ أجزاءِ العَلَمِ اللّبنانيّ بِألوانِهِ البَهِيّةِ في الملعب وَسطَ تصفيقٍ حارٍّ من المشاهدين. وصَدَحَتْ أصواتُ الطلّابِ مُنشِدَةً النّشيد الوطنيّ اللّبنانيّ في وِقفَةِ عِزٍّ وشُموخٍ. وكان للصّغارِ حِصَّتُهم في هذه المناسبة، فقد أنشدوا وغنّوا الوطنَ غناءً ممزوجاً بالبراءةِ والعنفوان. وزَيّنَت سماءَ مدرستنا "بالونات" باللّونِ الأحمرِ والأبيضِ والأخضرِ، أطلقها تلامذةُ صفوف الأساسيّ السّادس والبهجة تعلو وُجوهَهُم. وكان مِسْكُ الخِتامِ كلمةً ألقَتها الأمُّ الرّئيسة مِن وَحيِ المناسبة، خاطَبَت فيها عقولَ الطلّابِ ولَمَسَت وجدانهم، وشَدّت عَزيمتهم على توظيف طاقاتهم في خدمة وطنهم ونمّوه وازدهاره، ودعَتهم إلى التعلّق بالوطن، وإلى ترسيخ انتمائهم وولائهم إليه، والحفاظ على الهويّة اللّبنانيّة.
ريتا بريدي- مدرسة اللغة العربية في السادس أساسي