يوم توعويّ حول مخاطر مواقع التواصل الاجتماعيّ والثقافة الجنسيّة

3 mai 2018


بهدف خلق بيئة أكثر أمانًا لسلامة استخدام مواقع التواصل الاجتماعيّ، ووجوب قيام ثقافة جنسيّة لدى الجيل الناشئ، ونظرًا لاعتبارها سلامة الطّفل الجسديّة والعقليّة والنّفسيّة مسؤوليّة مُشتركة بين الأُسرة والمدرسة، خَصّصت ثانويّة راهبات القلبين الأقدسين ـ عين نجم، يومًا توعويًّا لتلامذة الصفّ الثامن الأساسيّ، بالتعاون مع المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخليّ وNawfal Clinic، تمحور حول مخاطر استخدام مواقع التواصل الاجتماعيّ، وضرورة التنبّه إلى العلاقات الجنسيّة وما قد ينتج عنها من أمراض.
المُلازم أوّل "إلسي الحاج" من فصيلة الأشرفيّة، سلّطت الضوء على مخاطر استخدام مواقع التواصل بطريقة عشوائيّة، وانعكاس ذلك على العلاقات والروابط الأسريّة، كما شرحت بشكل مُسهب مفهوم الجرائم المعلوماتيّة والفيروسات التي قد تُصيب هواتفنا أو أجهزة الكمبيوتر الخاصّة بنا.
وأفرزت المُلازم الحاج حيّزًا واسعًا لمخاطر استخدام مواقع التواصل، وخصوصًا الفايسبوك وانستغرام والواتساب، مُحذّرة من قبول صداقة من لا نعرفهم، والمُحادثات مع أصحاب حسابات وهميّة، لما لذلك من مخاطر قد نُدرك أوّلها ولا نعرف آخرها، داعيةً إلى عدم الخوف من التبليغ عند حصول أيّ عمليّة ابتزاز.
وشدّدت على رفع مستوى الوعي العامّ، مُنبّهة التلامذة من التقاط الصور غير اللّائقة ونشرها على مواقع التواصل أو استخدامها في العلاقات العاطفيّة، لأنّها قد تُستتبع بعمليّات ابتزاز لا تنتهي، مؤكّدة أنّ الشركات المالكة لمواقع التواصل تُراقب كلّ المحادثات، كما ألّا شيء يُخفى على الانتربول، بحيث يمكن معرفة صاحب أيّ حساب في أيّ مكان في العالم.
وحذّرت كذلك من مخاطر الألعاب الالكترونيّة النفسيّة والجسديّة.

أما ستيفاني سرور فتولّت شرح موضوع "التوعيّة الجنسيّة والأمراض الناتجة عنها".
ولفتت إلى أنّه خلال سنّ البلوغ، تبعث في نفس المراهق ثورة نفسيّة عميقة الأثر وتلعب الغدد الجنسيّة وظيفتها في زيادة قوّة النشاط الفيزيولوجيّ والعقليّ والروحيّ، داعية إلى التحكّم بِغرائزنا والسيطرة على أهوائِنا، لأننّا نستطيع كبح جوامح هذه الرغبات.
وأوضحت أنّ مراهقي اليوم يواجهون ثقافة يستحوذ عليها الجنس، وتساعد على ذلك برامج التلفزيون والأفلام وشبكة الانترنت والدعايات في المجلّات والجرائد والتلفزيون ولوحات الإعلانات، لافتة إلى أنّ المُراهقين كثيرًا ما يرضخون أمام مثل هذه الضغوط البيئيّة لإشباع رغباتهم، من خلال الشهوة، ومن خلال المواجهات الجنسيّة الفعليّة التي تُثيرها تلك الرغبات.
وشددت على ضرورة أن يُواكب الأهل أولادهم ويُراقبوا سلوكيّاتهم الجنسيّة، كيلا يحدث أيّ أمر يؤثّر عليهم بشكل سلبيّ.
وحذّرت من أنّ العلاقات الجنسيّة تُشكّل أكبر خطر يُحدق بصحّة المراهقين، بسبب الأمراض التي قد تنتقل بنتيجتها، ومنها فيروس فقدان المناعة المُكتسبة (الإيدز)، إضافة إلى حالات الحمل المُبكّرة بالنسبة للمراهقات، والمشاكل ذات الطابع النفسيّ التي يُمكن أن تسبّبها هذه العلاقات.
ونبّهت إلى وجوب عدم الخضوع للضغط من قبل الشريك، وكذلك رفض الانصياع للمُحيط، بمعنى عدم إقامة علاقات جنسيّة بهدف التقليد أسوةً بباقي الأصدقاء.